احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

794

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

واتفق علماء الرسم على كتابه : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، و : امرأة فرعون ، وكذا كل امرأة ذكرت مع زوجها فهي بالتاء المجرورة ، آخر السورة ، تامّ . سورة الملك مكية « 1 » ثلاثون آية ، وكلمها ثلاثمائة وخمس وثلاثون كلمة ، وحروفها ألف وثلاثمائة وثلاثة عشر حرفا . بِيَدِهِ الْمُلْكُ حسن قَدِيرٌ تامّ ، إن جعل ما بعده مبتدأ ، وكاف إن جعل خبر مبتدإ محذوف أو نصب بتقدير أعني ، وليس بوقف إن جعل نعتا أو بدلا ، ولا يوقف على : ليبلوكم ، لأن الفاء فيما بعده أَحْسَنُ عَمَلًا حسن الْغَفُورُ كاف ، إن جعل ما بعده في موضع رفع خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو الذي ، أو نصب بتقدير أعني ، وليس بوقف إن جعل نعتا لما قبله أو بدلا منه طِباقاً كاف ، ومثله : من تفاوت على القراءتين . قرأ الأخوان من تفوّت بتشديد الواو دون الألف ، والباقون بتخفيفها وبالألف ، وهما بمعنى واحد ، ومن تفاوت مفعول ترى ، ومن زائدة ، والمعنى ما ترى يا ابن آدم فيما خلق الرحمن من تناقض ولا اعوجاج ولا خلل بوجه ما مِنْ فُطُورٍ جائز كَرَّتَيْنِ ليس بوقف ، لأن ما بعده جواب الأمر وَهُوَ

--> ( 1 ) وهي مكية باتفاق ، وهي ثلاثون وآية في المكي والمدني الأخير ، وثلاثون في الباقي والخلاف في آية جاءَنا نَذِيرٌ [ 9 ] مكي وإسماعيل .